منتديات شاريا

بخێربێن بۆ كۆربه ندێ كومه‌لگه‌‌ها شاریا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
حالة الطقس -weather
حالة طقس في دهوك/ شاريا لمدة 15 يوم
المواضيع الأخيرة
» يسوع طريق وحق وحياة
الأربعاء مايو 18, 2016 11:56 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» نشيد مريم / الشماس سمير كاكوز
الإثنين سبتمبر 14, 2015 2:35 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» المزمور العاشر
الأحد سبتمبر 13, 2015 9:27 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» المزمور التاسع
الأحد سبتمبر 13, 2015 9:26 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» المزمور الثامن
الأحد سبتمبر 13, 2015 9:26 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» المزمور السابع
الأحد سبتمبر 13, 2015 9:25 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» مزمور السادس
السبت سبتمبر 12, 2015 3:20 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» مزمور الخامس
السبت سبتمبر 12, 2015 3:19 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

» المزمور الرابع
الخميس سبتمبر 10, 2015 4:46 pm من طرف الشماس سمير كاكوز

مواقع الأيزيدية





your IP
IP
عداد زوار ودول الزوار
العاب\\game


أتصل بنا
...... ...... لأتصل بأدارة......... ...... أضغط هنا & أتصل بنا...... . .... لأرسل ريسالة او مقالة......

شاطر | 
 

 اتمنى الكلمات ان لا تزعج احد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ا يا م زماني
ئه‌ندامێ چالاك-عضونشيط
ئه‌ندامێ چالاك-عضونشيط


المزاج : مصدووم
الهواية : السفر
المهنة : طالب
الدولة : العراق
عدد المساهمات : 15
نقاط : 2308
تاريخ التسجيل : 23/09/2010
العمر : 27
الموقع : سنجار

مُساهمةموضوع: اتمنى الكلمات ان لا تزعج احد   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 7:24 pm



سُئل عالم الرياضيات والفيلسوف البريطاني الشهير Bertrand Russell: لنفرض أنك مت ووجدت الله حقيقة، كيف ستبرر إلحادك وماذا ستقول له؟
ردّ على الفور: سأقول له، يا رب لقد خلقتني عالما في الرياضيات، وعالم الرياضيات لا يؤمن بشيء مالم يكن هناك برهان يُثبت وجوده، لماذا لم ترسل لي البرهان؟!

لكن زميله عالم الرياضيات والفيلسوف الفرنسي الشهير Blasé Pascal يبدو أكثر تساهلا فيما يتعلق بهذا الأمر، إذ يقول: "هناك احتمالين لا ثالث لهما، إمّا الله موجود وإما غير موجود. إذا آمنت به وكان موجودا ستنال جنته، وإن لم يكن موجودا لن يضرّك الأمر، ولذلك من الأفضل أن تؤمن به


إذا ما الحكمة من أن نجبر أحدا على اعتناق الإسلام؟ ما جدوى أن نقاتل من لا يؤمن بـ "الله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ولا يدينون بدين الحق"؟ عندما يتظاهر أحدهم بالإيمان خوفا من حدّ السيف، هل سيقبل الله إيمانه؟!!

الإيمان عملية قبول مطلق لفكرة ما رغم عدم وجود برهان لإثباتها. فهل يستطيع إنسان أن يقبل فكرة ما بالمطلق لمجرد أنه يخاف من حدّ السيف؟!!هل يعتبر تظاهره بالقبول إيمانا في تلك الحالة، وما جدوى أن يتظاهر الإنسان بعكس ما يضمر؟!!


عندما أصغي إلى خطبة الجمعة في أي بلد إسلامي وأعي كل كلمة قيلت فيها، استغرب كيف يستمع ملايين الناس إلى تلك الخطب، بما فيهم أصحاب الشهادات العليا من أطباء ومهندسين وعلماء رياضيات وخبراء في علم النفس، ولا يشنقون خطبائهم!
لكن يتبدد استغرابي عندما أعلم علم اليقين بأنّ معظمهم لا يصغي، وبالتالي لايفهم ما يقال في تلك الخطب! وطالما لا يفهمون ما يقال فيها هم لا يستطيعون أن يطرحوا أسئلة حول أخلاقية ومصداقية ما جاء في تلك الخطب.
كيف يصغي طبيب مسلم إلى المأذون السعودي الشيخ محمد المعبئ، وهو يفتي بأنه يحق لولي الفتاة أن يعقد قرانها على من يختاره وهي في السنة الأولى من عمرها، كيف يصغي إليه ولا يطالب بحجره؟



"الأرملة السوداء" لقب يُطلق على أنثى نوع من العناكب Black widow spider. يتلاقح ذكر ذلك النوع مع الأنثى بطريقة غريبة لم يجد لها العلماء تفسيرا.
يقترب الذكر والأنثى من بعضهما عبر حركات رقصية مثيرة للدهشة، وعندما يلتقيان يتوحدان مع بعضهما. بعد أن يمارسا فعل الحياة تهجم الأنثى على الذكر وتضربه حتى يلقي حتفه



ما هي "اللامينغز"؟
اللامينغز Lemmings حيوانات تشبه القوارض (الجرذان) يغطيها فرو ثخين وتعيش في القطب الشمالي.
عندما يزداد عددها وتقل مصادر عيشها تختار أحدا منها ليقودها. يمشي القائد ويلحق به سرب من تلك الحيوانات ويذهب إلى أعلى منطقة جبلية قريبة من المحيط ثم يلقي بنفسه بالماء فتتبعه بقية الحيوانات.
يستطيع المراقب أن يسمع حركات اصطدام أجسادها بصخور البحر عند مقتلها.
حتى تاريخ اليوم لم يستطع العلماء أن يجدوا تفسيرا مقنعا لحالة الإنتحار الجماعي التي تقوم بها تلك الحيوانات


الطبيبة المسلمة البنغلاديشية ـ تسليمي نسري
يؤكد علم النفس بأن الإنسان يقع داخل مصيدته العقائدية في السنوات الأولى من عمره، ويناضل لآخر يوم في عمره كي يبقى داخل تلك المصيدة أو كي يغادرها.
إذا اقتنع فيها يقضي عمره مدافعا عن البقاء داخلها، وإذا أحس بألمها يقضي عمره مدافعا عن الخروج منها.
ولا يستطيع الإنسان الخروج من مصيدته العقائدية مالم يتحرر أولا من مخاوفه، تلك المخاوف التي تمنعه من سبر أغوار العالم المتاح له خارج حدود تلك المصيدة




الفضولية هي التي تقودنا الى فهم الحياة بطريقة أفضل، الشكّ والسؤال هما الطريق الوحيد لاشباع تلك الفضولية.
عندما يسمح الإنسان لنفسه أن يشكّ بمصداقية عقائده ثمّ يسعى بكلّ جهده لتحسينها، سيتوصل في النهاية الى جهاز عقائدي ديناميكي يخدمه دون أن يسوده.
حبّ الفضول هو أقدس الملكات التي منحتها الطبيعة للإنسان، وعليه أن لايتخلّى أبدا عن فضوله!
حبّ الفضول يدفعه لينشد المعرفة، وفي معرفته تكمن قوته!

عندما تجد نفسك في أسفل القاع لن تستطيع أن تتسلق الى القمة إلاّ عندما تحسّن مدى ثقتك بنفسـ لماذا تصرّ أمريكا والغرب على تجاهل الحقيقة الدامغة بأن التعاليم الإسلاميّة هي المحرّض الوحيد لكل عمل إرهابي يقوم به المسلمون؟




"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب.." (محمد 47 : 4) أو الأخرى التي تقول: "قاتلوهُمْ يعذِّبْهُمُ الله بأَيديكُم وَيُخْزِهِمْ ويَنصُرْكُمْ عليهِمْ ويَشْفِ صدورَ قومٍ مؤْمنين" التوبة 9 : 14) أو تلك التي تقول: "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد.."(التوبة 9 : 5)

بماذا تفسّر قول نبيّك: "أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا لاإله إلاّ الله" أو "كتب عليكم القتال وهو كره لكم


أين هي منظمة حقوق الإنسان لكي تضع تعريفا جديدا للإنسان قبل أن تدافع عن حقوقه؟!!
الإنسان لا يولد انسانا وليس شكله البشري هو المقياس الوحيد لإنسانيّته!
التربية هي التي تلعب كلّ الدور في تأنيسه، وعندما تفشل في ذلك يفشل المخلوق البشري في اكتسابه صفاته الإنسانيّ

غياب الحسّ العام، أو الذوق العام، ـ إذا صح التعبير ـ عند المواطن العادي كارثة قادت إلى كلّ الكوارث!
انهيار الآداب العامة المسؤولة عن تنظيم العلاقات الإحتماعية أدى بدوره إلى انهيار المجتمع كنسيج اجتماعي يمسك في لحمته ناس ذلك المجتمع

إنّها أزمة ذوق وحسّ وأخلاق

الأعراف العربيّة لاتحترم المهن

نحتاج إلى رفع مستوى الحسّ العام لدى انسان الوطن

- يابنيّ أريدك أن تعرف أن المواجهة ليست بيني وبين بليون مسلم. المواجهة بيني وبين التعاليم الإسلاميّة.
لاتستمد أيّة فكرة مصداقيتها من عدد الناس المؤمنين بها، بل من الأثر الإيجابي الذي تتركه في حياة هؤلاء الناس.
عندما يؤمن بليون شخص بفكرة خاطئة لايعني هذا أنّها فكرة صحيحة. وحده الأثر الذي تركته في حياتهم يثبت مصداقيّتها أو بطلانها.
المسيحيون أكثر عددا من المسلميين. البوذيون والهندوس أكثر عددا من المسلمين. لماذا إذا لاتعيدون النظر في عقيدتكم طالما نقيّم مصداقيّة العقيدة من عدد الناس المؤمنين بها؟!!

فقرهم الفلسفي والعلمي المدقع يحوّل كلّ حوار معهم إلى جدل عقيم لاطائل منه

فالشكّ بداية المعرفة والسؤال أول خطوة في طريق الإستيعاب والفهم

ومتى أدركت الأنثى بأنها تعيش مشكلة ستسعى حكما لإيجاد حل لمشكلت

الفقر يبيض جرائما ويفقّس مجرمين، وتكبر الطامة عندما يغسل الدين عقول الفقراء ويقنعهم بأنّ فقرهم هو الضمان الوحيد لدخولهم الجنّة،

عندما يتزاوج الفقر والدين ينجبان تربة خصبة للإرهاب، الأول يسلب الأخلاق والثاني يسلب العقل والارادة

أقليّة فاحشة في غناها، أغلبية غارقة في فقرها، وتعاليم دينيّة موغلة في إرهابها!

هل يطلب الله سجادا وحيطانا مزركشة بالفسيفساء وسقوفا تتدلى منهما أغلى أنواع الثريّات كي يقبل صلواتنا! كم هو أنانيّ هذا الله؟!!

البارانويا حالة نفسيّة مرضيّة يملك المصاب بها جهازاً عقائدياً معقّداً وتفصيلياً يتمركز حول أوهام لا أرضيّة واقعية لها.
هذه الأوهام تقنعه بأنه مضّطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهاده من قبلهم هو كونه شخص عظيم ومهمّ للغاية!

هذه الأوهام التي يعيشها المصاب بالبارانويا تجعل منه شخصا شكّاكا عنيدا غاضبا عدوانيّا وناقما على الآخر

أولا: عندما تكثر العوامل المسببة للإضطرابات النفسيّة في جماعة ما نجد ازديادا في حدوث هذا النوع من الإضطرابات لدى تلك الجماعة.
ثانيا: عندما تغيب المصادر المعلوماتيّة الصحيحة والموثوقة عن جماعة ما، تنتشر الأفكار الوهميّة بالعدوى، من الموهوم إلى السليم، بين أبناء تلك الجماعة.

عندما يميّز الإنسان نفسه عن الآخرين بالتفضيل، دون وجود براهين تثبت صحّة هذا التفضيل، يصل مع الزمن إلى نقطة يصبح عندها عاجزا عن رؤية أخطائه وعن الإعتراف بفضائل الآخرين .
عندما يعجز الإنسان عن رؤية أخطائه وعن الإعتراف بفضائل الأخرين تنقلب عنده المفاهيم فيصبح منكره معروفا ومعروف الآخرين منكرا

لاتجادل أحمقا حوار الأحمق غباء، ولكن أقصى حدود الغباء أن تترك أحمقا يسرح ويمرح دون أن تفضح جهله

"كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.."
توهّم المسلم بأنّه خير عباد الله أعماه عن رؤية الواقع على حقيقته، وأقعده عن العمل على تغيير هذا الواقع الذي يتعارض مع انسانيّته وكرامته.
لقد سلّم بوهمه، واعتبره حقيقة إلهيّة ليس مطلوبا منه أن يثبت صحّتها.

ألم يقل له الله أنّه جاء إلى تلك الدنيا ليأمر بالمعروف؟!
إذا كلّ مايفعله معروفا!
لاحاجة لإثبات صحّة ذلك، وهل الحقائق الإلهيّة تحتاج إلى اثبات؟
كلّ الوقائع والدراسات، وحتى النظرات البسيطة التي لاتستند إلى تمحيص وتدقيق، تشير إلى أنّ الأمّة الإسلاميّة والعربيّة قد هبطت إلى الدرك الأسفل بين الأمم. والهبوط إلى مستوى ذلك الدرك لايتمّ في أيّ مجموعة بشرية إلاّ عندما يصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا في أعراف تلك المجموعة. حتّى عندما يفعل المسلم منكرا لايستطيع أن يراه إلاّ معروفا، ولايستطيع أن يرى معروف الآخرين سوى منكرا.
أليس هو خيرهم؟!
هو مصرّ بأنّه خير عباد الله سواء كان واقعه منسجما مع هذا الإصرار أم متناقضا!
هذا الوهم الذي يتشبث به لايشجّعه على إعادة النظر في واقعه، وبالتالي لايرى ضرورة لتغييره.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى عندما يميّز الإنسان نفسه عن غيره بالتفضيل يخلق نوعا من الهوّة بينه وبين هذا الغير. تلك الهوّة تمنعه من التواصل الإنساني مع الآخر وتزرع لديه الشكوك بمصداقيّّّة كلّ مايتعلق بهذا الآخر.
لايستطيع الإنسان أن يقيم علاقة سليمة مبنيّة على الإحترام المتبادل مع انسان آخر طالما يتوهّم بأنه أفضل منه وطالما يشكّ بمصداقيّة هذا الآخر

عندما يعيش الإنسان حالة شكّ يرفض أن يرى إلاّ مايخدم شكوكه

قسّم علماء النفس حياة الإنسان إلى عدّة مراحل، يتطور خلالها الإنسان جسديا ونفسيّا وفكريّا. لكلّ مرحلة سماتها وصفاتها وخصائصها. لايستطيع الإنسان أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة أعلى منها في سلّم تطوره بطريقة صحيّة سليمة، قبل أن يعيش المرحلة التي تسبقها بطريقة صحيّة سليمة.
رغم أهميّة كلّ مرحلة على حدة، أستطيع أن أقول: إنّ أهم مرحلة من مراحل التطور هي مرحلة المراهقة، خصوصا بالنسبة للإنسان العربي

هناك مثل فارسي يقول: أن تفكّر نصف ساعة خير لك من أن تصلي نصف قرن

يقول المفكر الأمريكي Robert Fulgham :
Everything I needed to know I learned in kindergarten.
"كل ما احتجت أن أعرفه تعلّمته في مرحلة الحضانة".

وتمسكا بالتعاليم الإسلامية: إذا ابتليتم بالمعاصي فاستترو
استبدل "السيّد" السعودي شملته بالقبعة التكساسيّة، لكنّه ظلّ بدويا حتى نخاع عظمه

القدرة على الإحساس بآلام الناس ميّزة إيجابية تدفعك لأن تتألم معهم، وبالتالي لأن تحاول أن تخفف من آلامهم.
تتجسد تلك القدرة في أعلى مراتبها عندما يشهد الإنسان عذابات غيره أمام عيني

الحياة أخذ وعطاء، والإحساس بالشفقة هو الذي يحافظ على دوران تلك الحلقة

الفلسفة البوذية تقوم على مبدأ القدرة على وصل الذات البشرية بالذات الكونيّة والتوحد فيها. ولكي تكون قادرا على عملية الوصل والتوحد تلك يجب أن تطهر نفسك البشرية أولا. لا يستطيع الإنسان، وفقا لتلك الفلسفة أن يطهّر نفسه، حتى يمتلك قدرة عالية على الإحساس بالشفقة نحو الآخرين.
التمارين التي يقوم بها البوذييون، والتي تدعى Meditation تركّزعلى بؤرة واحدة وهي الشفقة، أي الإحساس بآلام الآخرين. لديهم قناعات بأنه وعندما يكون الإنسان قادرا على أن يحس بآلام غيره سيفعل ما بإمكانه للتخفيف من تلك الآلام وأيضا لتجنب حدوثها، وبالتالي سيكون الكون أكثر أمنا وسلا
في الدماغ وفي القشرة ما حول الفص الجبهي Prefrontal Cortex هناك منطقتان، اليسرى مسؤولة عن العواطف الإيجابية كالفرح والمتعة والشفقة والحب، واليمنى وهي المسؤولة عن العواطف السلبية كالكره والغضب والإشمئزاز والحزن.
يقول الفيلسوف الألماني Arnold Schopenhauer: الشفقة هي أساس الأخلاق

الخراب الذي نراه على جميع المستويات يعكس وحشية الإنسان الذي يسكن تلك المجتمعات

تقول الإحصائيات الأمريكيّة بأن السعودية قد صرفت في الثلاثين عاما الماضية مبلغ 80 بليون دولارا على بناء المساجد والمدارس الإسلامية حول العالم.
ليس الإرهاب الذي أنتجته تلك المساجد والمدارس وصدرته للعالم هو موضوعنا اليوم، ولكن لو تمتع الإنسان المسلم بذرة شفقة لأفلحت تلك الأموال في حلّ الكثير من مشاكل الفاقة التي تعيشها مجتمعاته.
الدين حسب العقيدة البوذية يسعى ليعلم الإنسان كيف يحب ويشفق على غيره، فماذا ستكون النتيجة عندما يسعى لينزع الحب والشفقة من قلبه؟!

ما قرأه في كتبه الطبية صبّه في برميل قمامته العقلي ولم يأبه لما جاء فيه. لقد حوّلت تعاليمه ذلك العقل إلى برميل قمامة يُخزّن ولا يعي طبيعة ما يخزّنه
"وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة". لن اعلق على تلك الآية، لكنني أمتلك الحق أن أتساءل:
طالما زرع الله في قلوب أتباع عيسى الرأفة، لماذا غيرّ رأيه وآتى محمد القرآن؟ ألينزع تلك الرأفة؟!
ألم يقسم أتباعه، بما فيهم الأطباء

تحمل أحد الأقلام المجاهرة بما تعتقد ولا تخاصم أشخاصا بعينهم، وتكافح الآفات الاجتماعية والثقافية
هل نحتاج فعلا إلى سيف الحجاج لتهذيب هؤلاء الرعاع

• لم يسمح الإسلام للفكر النقدي الأخلاقي بالإنتعاش. فتعلم المسلم أن يشتم عندما يدافع عن دينه


من الخطأ بمكان أن نطلق على تلك العصابة التي تحكم وطني اسم نظام. إنهم شرذمة من المجرمين..

• نحن لا نعيش أزمة حاكم وحسب، نحن نعيش أزمة شعب.. أزمة أخلاق.. أزمة أمّة وأمهات

• لو عومل الأكراد في سورية كما عوملت أنا في أمريكا لكانوا أكثر اعتزازا بسوريتهم من كرديتهم

نحتاج إلى خلق جيل جديد نظيف من الكره والحقد والطائفية. .

لامي. الإسلام يكرس الجهل والفقر والظلم والتخلف وهو خير من يخدم مصالح الغرب بإبقاء ذلك الوضع

الحجاج إرث محمّدي وماركة اسلامية، وحقوق الطبع كانت وما زالت محفوظة على مدى أربعة عشر قرنا من الزمن

عندما يفشل المرء في الدفاع عن نفسه ضد صلابة خصمه يلجأ إلى الإتهام. ذلك أسهل الطرق لحفظ ماء الوجه

المثل الشعبي يقول: مية مبخّر ما بخفف ريحة ضرّاط!
فكيف ولديك أمّة من "الضرّاطين"، وليس لديك مبخّر!

مع الدكتور أحمد بغدادي أعادت إليّ توازني.
قال المفكّر بغدادي، وفي سياق ردّه على سؤال للمحاور: عندما تُفلس الشعوب والمجتمات حضاريّا تلجأ إلى تراثها من دين وتاريخ.. لو انهم لايشترون نفطنا في الكويت سوف نشحذ!
تلك حقيقة يخفف ادراكنا لها من حدّة تساؤلنا: لماذا وحدهم رجال الدين الذين يتحّكمون بمستقبل هذه الأمة؟!!
إنّه الإفلاس الفكري والحضاري

عندما يغنى الفقير يزني أو يقتل قتيل!

الإنسان، ايّ انسان، لايتشكّل بين ليلة وضحاها. وهو لا يولد داخل علبة سردين. هو جزء من مجتمع. ثقافة ذلك المجتمع وتعاليمه وعاداته وتقاليده وأعرافه لعبت دورا في صناعته منذ اليوم الأول الذي أبصر فيه الحياة وحتى تاريخ اللحظة!

لقد مدحت قومها بما ليس فيهم وطعنت غيرهم بما ليس فيهم!

يكذب الانسان عندما يخاف! والخوف هو السبب الرئيسي، ان لم يكن الوحيد، الذي يكمن وراء الكذب المثل الافريقي الذي يقول: على الكذّاب أن يتمتع بذاكرة قويّة

الإسلام كالدُمل لن يشفى العالم منه إلاّ بانفجاره

الوجود الأمريكي في العراق لم يشعل نار الإرهاب، لكنه أزاح الرماد عن جمرها. ليس الأمر جديدا لكنّه كان مؤجلا لقرون.
الحكام الدكتاتوريون في العالم الإسلامي، والحق يقال، لجموا العنف بالعنف لكنهم لم يعالجوه. وخير من أجاد تشخيص تلك الحالة الشاعر نزار قباني عندما قال في قصيدته "رسالة إلى حاكم عربي":
أقتلكم كي لا تقتلوني.....
على مدى أربعة عشر قرنا من الزمن استحوذ العنف على دماغ المسلم حتى صار محفورا في شيفرته الوراثية. وصار من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، لجم النزعة إلى العنف بطرق صحيّة وسليمة.
ثلاث صفات يجب أن يتحلى بها الإنسان كي يكون قادرا على أن يسمو بنفسه روحانيّا إلى ذلك المستوى. أولها الصدقtruthfulness وثانيها الشفقة Compassion وثالثها قبول الآخرTolerance .

إنّ أشرف المعارك تلك التي يخوضها الإنسان ضد نوازع الشر في نفسه وليس في نفس غيره. فلو أصلح كلّ انسان نفسه وآخى غيره لكانت البشريّة بألف خير.
تقول المفكرة والكاتبة الأمريكية المعروفة Louise L Fay :
What I gave out in the form of words would return to me as experience.
ما أقوله من كلمات أعيشه كتجارب
"ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردنا تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا، ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم"

"ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسيئن"
هذا ما يقوله كتاب المسلمين، أما اليهودي انشتاين فيقول:
God doesn’t play dice. الله لا يلعب النرد، بمعنى إن الله ينظّم ذلك الكون وفق معادلات وقوانين غاية في الدقة. يخلق الإنسان جميلا لأنه يحب الجمال ومحال أن يمسخه قردا، فمعادلة خلق الإنسان تختلف عن معادلة خلق القرود

يقول القرآن نفسه: " وما ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى".
فلماذا لم يحفظ الله ما ينطق عن هوى نبيه من التزوير والإفتراء؟!!
لقد قال لي مفكر ومؤرخ أوسترالي:
I read Muhammad’s life. Oh my God, it’s traumatizing!
لقد قرأت حياة محمد. ياإلهي! إنّها تصيب المرء بالصدمة.
فهل، يا تُرى، لو قرأ القرآن سيفيق من الصدمة؟!!
لا يستطيع أي حاكم أو جبّار أو ديكتاتور في الأرض أن يستعبدك مالم يكن عقلك مستعبدا أولا، وعندما تحرر عقلك تستطيع أن تتحرر من جبروت حكامك.
يمر الإنسان بتجربة ما فيخرج منها بقناعة ما، ثمّ يضيف تلك القناعة إلى سابقاتها وهكذا دوالييك

ليست التجربة هي المهمة بحد ذاتها، وإنّما الخلاصة التي يخرج بها صاحب التجربة هي الأهم

ولذلك لو استطاع المسلمون أن يثبتوا بأن محمدا أكثر بني البشر تسامحا، سيسقط إدعائهم هذا أمام قوله: الجنة تحت ظلال السيوف، أو قوله: جعل الله رزقي تحت حدّ سيفي!
ومهما تبجّح السملمون بالآية التي تقول: "لكم دينكم ولي ديني"، سيسقط تبجحهم أمام تلك التي تقول:
"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم

من أين له الحقّ أن ينكر صحة الحديث الذي يقول: أمرت أن أقاتل الناس حتى يؤمنوا بالله ورسوله....، ويهللّ للآية التي تقول:
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون.
مالفرق بين ماجاء في تلك الآية وما جاء في ذلك الحديث، وهل يعطيك ذلك الفرق الحق أن تلغي الحديث وتتبنى الآية؟!!
هل الخيارات التي أعطتها الآية، لمن لا يؤمنون بالله ورسوله ولا يدينون دين الحق، والتي لم يعطها الحديث كافية لأن تبرر ما جاء في تلك الآية وتلغي ماجاء في ذلك الحديث؟
لنفرض أنك وجدت مبررا لفرض الجزية، فأين المبرر لأن يدفعوها وهم مهانون وذليلون؟
أيّ أخلاق تلك؟ ألا تخجل من الدفاع عن تلك المهازل

تقول الآية:
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ....
وهنا تكبر المهزلة لتتناول الله شريكا في الجرم، على من يقترح الشيخ منصور أن نوزع حصة الله؟ هل نرسلها له بالبريد الجوي ؟!!
وهل تتعارض تلك الآيتين مع قول محمد: للقاتل سلبه؟!!
هل يختلف السلب عن الغنيمة، وكلاهما اعتداء وسرقة بغير حق

تعرف، ونعرف جميعا، بأن التبنّي كان مقبولا عند العرب قبل الإسلام وحتى تاريخ اللحظة التي اشتهى فيها محمد أن ينكح زينب. ، ونعرف أيضا بأنّ الزواج من زوجة الإبن بالتبني كان مرفوضا وغير مقبول.
لكن ولكي يبرر محمد نكاحه، غير الأخلاقي وفقا لأعراف ذلك الزمن، لغى التبني بناء على الآية التي تقول: ما كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ...

ألم يقل القرآن: وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى.
فلماذا لم يحم ِ الله ما نُطق عن الهوى؟ ولماذا لم يردع الناس عن تلفيق تلك الأحاديث التي تسيء إلى سمعة نبيه؟!
على حد زعمك، لم يُلفّق عن لسان أحد في العالم من أكاذيب كما لُفق عن لسان محمد، فأين الله من حماية دينه ونبيّه؟!

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الكل يعرف المناسبة التي نزلت بها تلك الآية، وهي ردّ على العاصي بن وائل الذي كان يعيّر محمد بـ "الأبتر"، أي المقطوع الذي لا أولاد له

يقول المسيح: بعرق جبينك تأكل لقمتك، بينما يقول محمد: جعل الله لقمتي تحت حدّ سيفي.

يقول الشاعر والناقد البريطاني المعروف John Dryden بخصوص ذلك:
We first make our habits, and then our habits make us.
"نحن اولا من يصنع عاداتنا ومع الزمن تقوم تلك العادات بصناعتنا". وما العقائد سوى عادات متأصلة!
يقول مثل امريكيّ: العادة افضل خادم وأسوأ سيّد.

يحكى أن السيد توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي قد قام بتجربته وفشل تسع وعشرين ألف مرة، ويحكي أن مخبره احترق مرة وتحول إلى رماد. لو خرج أديسون من خلال تجربته الأولى بخلاصة تقول: إنه غير قادر على اختراع المصباح، وعمم خلاصته على كل التجارب اللاحقة لفشل في كل تجاربه. سأله أحد الصحفين مرة: هل صحيح بأنك فشلت تسع وعشرين ألف مرة؟ فردّ: لا لم أفشل، ولكنني خطوت تسع وعشرين ألف خطوة حتى وصلت إلى هدف

يحتار علماء النفس والسلوك أمام ظاهرة تشبث الناس بعقائدهم رغم إثبات بطلانها، ويتساءلون: كيف يستطيع هؤلاء الناس أن يتمسكوا بعقائد وهم يروون بأمّهات أعينهم البرهان العلمي الذي ينفي مصداقيتها؟

عندما يتعرض الإنسان لحادث عنيف ينزف خلاله معظم دمه ولا يبقى لديه مخزون من الدم يكفي لتروية القلب والدماغ، يقوم الدماغ عندئذ بالتوقف عن كل فعالياته كي تقل حاجته للدم فيسمح بضخ ما تبقى منه إلى القلب مركز الحياة. يدخل الإنسان من جرّاء ذلك في حالة غيبوبة، بمعنى أن الدماغ يضحي بـ " الوعي" من أجل غاية أسمى وهي البقاء على الحياة. الحياة بلا وعي، عند الدماغ، أقدس من الموت بوعي

كان "صلى الله عليه وسلم" يحكّ اربه بين فخذيّ عائشة وهي في السادسة من عمرها رفقة بعمرها الغضّ!

. يقول الله تعالى في سورة الرعد 37 (وكذلك انزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت اهوائهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق). اذا في النص والذكر التأكيد على القومية العربية في القرآن الكريم، فهذه الصفة الثابتة نص قرآني ملزم لاعتقاد وايمان كل مسلم، أيا كانت لغته وقوميته، بحيث يصدق القول: ان مودة المسلمين للعرب من دلائل حسن اسلامهم وكرههم للعرب مدعاة للظن في صدق ما يعلنون من اسلام!.

اللغة هي الأداة التي تُستخدم عادة لبرمجة اللاوعي، وبالتالي للهيمنة على العقل.
لا يستطيع الإنسان أن يرفع مستوى وعيه إلاّ باكتساب القدرة على الإصغاء

البعض مذنب والكلّ مسؤول. الكلّ مذنب ولا أحد يبدو مسؤول

المعلم المسلم يقرأ على طلابه قول عائشة أمّ المؤمنين:" كان النبي يضع رأسه بين فخذيّ ويقرأ القرآن وأنا حائض"، ثمّ يتابع لطلابه: لعن الله الغرب فهم اباحيون والرذيلة قد ضربت أطنابها في بلادهم

انتاجيّة الرجل الأمريكي تعكس قدراته العقليّة والجسديّة، وفشل الرجل المسلم يعكس عجزه العقلي وهوسه بالجنس والجسد!

عقل الأمريكي لم يعرف حدودا، وعقل المسلم سقط رهينة المسافة الممتدة من ركبة المرأة الى سرّتها!
عندما يقول نبيّ الإسلام:"اوتيت قوة أربعين رجلا" ويزعم أنه كان ينام مع زوجاته التسع في الليلة الواحدة، تتسلل تلك الكذبة خلسة إلى اللاوعي عند المسلم وتستقر هناك، لتجعل منه كائنا مهووسا بالجنس يهبط بوعيه إلى مستوى ما بين فخذيه!
لم يذكر الإسلام المرأة في آية أو حديث إلاّ وتناول فرجها دون رأسها
نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز منذ حوالي سنتين تقريرا يشمل دراسة قام بها بعض الأطباء المختصين بالطبّ النفسي معظمهم أفغان، أكدّت الدراسة على ان 80% من الرجال في افغانستان وفي ظل حكومة الطالبان مارسوا اللواط على الأقل مرّة واحدة في حياتهم

"والله لو وقعت السماء على الأرض في مدينة حلب لرفعتها أقدام النساء

لعن الله اللواط واللواطين!!

رجالها مشغولون بالبحث عن كلمة "جنس" ولذلك أطفالها يموتون جوعا ومرضا.

الأمّة الإسلامية أمّة مفلسة على جميع الأصعدة إفلاسا أخلاقيا وفكريا وعقليّا ونفسيّا وتربويّا وحضاريّا، والأهم من كل هذا وذاك إفلاسا لغويّا!
الإسلام كجهاز عقائدي ساهم إلى حدّ كبير في إفلاسها. وباعتبار الإسلام دين عربي ولم تتم ترجمته بحذافيره إلى أية لغة أخرى، لذلك أتوقع بأن عملية إعادة تأهيل المسلمين غير العرب أسهل بكثير من إعادة تأهيل العرب المسلمين.

الإنسان هو ناتج بيئته ولذلك من الطبيعي جدا أن يكون المسيحي العربي مسلما في تصرفاته ربّما أكثر من المسلم غير العربي.

كما تنتعش الأسواق بكثرة العروض وتنافسها كذلك تنتعش العقول بكثرة الأفكار وتفاعله

احتكر الإسلام عقول معتنقيه ولم يسمح لهم بتبني أيّ فكر آخر، فساهم في تقزيم تلك العقول وأصابها بالكساد وأدى به إلى الجمود.
تكررت لغة الإسلام، المليئة بخرافات وأخلاقيات اللحظة التي أنجبته، على مسامع أتباعه لمدة أربعة عشر قرنا من الزمن ولم تسمح للغة المنطق والعلم من أن تنافسها.

قال محمّد نبيّ الإسلام: "يا معشر النساء إنكن أكثر أهل النار لأنكن إذا اعطيتن لم تشكرن وإذا ابتليتن لم تصبرن وإذا أمسك عنكن شكوتن".
ألف وأربعة مائة عام وذلك الحديث يرقص في ساحة الوعي عند الرجل المسلم، فهل من عاقل يشكّ بأن الرجل المسلم مبرمج على أن يقتل بناته لأتفه سبب يتخيله؟!!
النساء أكثر أهل النار؟ ما أعدل الإسلام، وما أبعد رجاله عن الإنتقام

"هناك مثل روسيّ يقول: الإنسان كالنهر، تراه أحيانا عميقا كالبحر وأحيانا أخرى ضحلا كالساقي

"وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا".

وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا.



يقول فيكتور هيجو: بإمكانك أن تقاوم جيشا من الغزاة، لكنّك لا تستطيع أن تقاوم فكرة ولدت في اللحظة المناسبة

الله هو أكبر الألغاز، وكل إبداع بشري قد تمّ ـ بشكل مباشر أو غير مباشرـ في سياق البحث عن سرّ ذلك اللغز.
عندما تكشف سرّ أي لغز يفقد ذلك اللغز عظمته، ولذلك يجب أن يبقى الله لغزا فعظمته تكمن في كونه لغزا.

الأديان عموما أساءت إلى الإبداع، لأنها زعمت بأنها توصلت إلى الحقيقة المطلقة، ودرجة إساءتها تزداد كلّما ازداد احتكارها لتلك الحقيقة!
زعمت بأنها كشفت لغز الله، وبذلك جرّدت ذلك اللغز من عظمته. عندما تكتشف الله تكون قد حددته، وعندما تحدده تكون قد جرّدته من عظمته المطلقة.

عندما يرفض الملحدون وجود الله يعترفون بعجزهم عن إدراكه، ويعترفون أيضا بعظمته غير القابلة للإدراك. الإلحاد أصدق من أي عقيدة تدعي أنها توصلت إلى الله، بل واحتكرته دون غيرها من العقائد.

أطلقت البوذية على الله اسم الكون، وبذلك تكون قد أعطته حقه أكثر من أي دين آخر، فالكون تعبير مطلق لا يستطيع إنسان أن يُدرك حدوده. واعتبرت البوذية الإنسان جزءا من الكون وعليه أن يسعى دوما ليبقى جزءا غير متجزء من ذلك الكون

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى...
...........
فهل يُعقل أن تكون عظمة الله في الحر أجلّ منها في العبد، وفي المرأة أحطّ منها في الرجل؟!!
ليس هذا الحكم سوى تشويه لعظمة الخالق في المخلوق، ألا ساء ما يحكمون؟!

كما ويقول بيكاسو: كلّ انسان يُولد رساما ولكنّ طريقة التربية تسلب بعض الناس مواهبهم.

يصرّ المفكّر والفيلسوف الأمريكي Daniel Dennett في كتابه Breaking the Spell على أن الدين، كفكرة، لا يختلف في برمجته لعقول البشر عن ذلك الطفيلي، فهو يقودهم في أغلب الأحيان إلى سلوك يهلكهم كي يحافظ على ديمومته.
ويذهب زميله الفيلسوف Richard Brodie أبعد من ذلك بكثير، فيشرح تلك النظرية في كتاب يُعتبر مقرر مادة الفلسفة في بعض الجامعات الأمريكية. أطلق على الكتاب عنوان: Virus of the Mind أي: فيروس العقل.
الغلاف الخارجي للكتاب يجسّد ما في داخله. يحمل ذلك الغلاف صورة لدماغ الإنسان وسيرنغ طبيّSyringe ـ ابرة حقن طبيّةـ ، وقد غُرزت ابرة السيرنغ داخل المادة الدماغية. داخل محقنة السيرنغ يوجد ملايين الفيروسات التي تمثل ملايين الأفكار التي تُحقن كل يوم داخل الدماغ البشر

المسيحية، وبالرجوع إلى السيرة الذاتية للمسيح، أعطت أتباعها فرصة كي يمارسوا حريتهم ويتمردوا متى شاؤوا على برمجتهم.
المسيح لم يكن سيّافا ولا عنيفا، وشخصيته تلك لعبت ـ وما زالت تلعب ـ دورا في قدرة المسيحي على تجاوز مخاوفه عندما يقتضي الأمر أن يتمرد على تعاليمه.
اليهودية قد تكون الدين الأقرب للإسلام، لكنها تختلف في الوقت نفسه كثيرا عن الإسلام.
لا أعرف الكثير عن التعاليم اليهودية ولست بحاجة لأن أعود إليها، ولكنني على ثقة أنها تختلف عن التعاليم الإسلامية مهما كانت درجة التشابه بينهما، فواقع اليهود عبر التاريخ يُثبت صحة ما أقول وما يقول اليهود أنفسهم عن ديانتهم.
قل لي من أنت أقول لك ماذا تعبد!

دُعيت مرّة إلى أحد مؤتمرات منظمة التحرر من الأديان Freedom from Religion Foundation الذي أقاموه في مدينة سان فرانسيسكو، وكنت من الذين تلقوا جائزتهم كبطلة للفكر الحرّFree thought Heroine. فاق عدد الحضور العدد الذي رأيته في أي مؤتمر آخر، وللعلم أقول يعتبر بيل غييت واحدا من أهم مؤسسي تلك المنظمة

النقطة التي حاولت أن أصل اليها في حواري معه هو أننا لسنا ضدّ الأديان ونحترم حق كل إنسان في أي يتبنى دينا، ولكن عندما يتجاوز أي دين حدود معبده يتحول إلى سلطة ديكتاتورية، وهذا ما نرفضه جملة وتفصيل
الكاتب Horacio Hanson الذي ألف كتابا بعنوان: There is no creator أي "لا يوجد خالق" كان واحدا من الذين قابلتهم. دار بيننا حوار طويل وعميق، وفي حديثه كان يكرر خلفيته الدينية كشخص ينحدر من عائلة كاثوليكية متدينة، ثم يُكيل الشتائم على الأديان قاطبة وعلى المسيحية بشكل خاص

أنس بن مالك قال: يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حُبلى!

وأما آية الله الخميني، وفي كتابه "تحريم الوسيلة" فلقد أفتى بما يلي:
مسألة 12ـ لا يجوز وطء المرأة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الإستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة

من يُسقط في رصيد محمّد قوله "الجنة تحت أقدام الأمهات" عليه أن يسحب منه قوله "مررت بأهل النار فوجدت أكثرهم نساء"!

لم يفكر يوما بالزراعة بل التهم ما تجود به الأرض من زرع، تعلم أن يأخذ دون أن يعطي وأن يحصد دون أن يزرع.
هناك قول لأحد فلاسفة الإغريق: لا يصبح المجتمع عظيما إلاّ عندما يزرع الرجل فيه شجرة وهو يعرف بأنه لن يأكل من ثمارها

في كتابه Change or die "غيّر نفسك وإلاّ ستموت" يقول المفكر الأمريكي Alan Deutschman:
من أكبر العثرات التي تواجه تغيير واقع ما هو الفصل بين الجماعة التي تعيش ذلك الواقع والبيئة التي ساهمت في البناء الفكري والنفسي لتلك الجماعة.

إعادة تأهيل الرجل المسلم عملية أسهل نسبيّا، وضرورة ملحة يجب أن تسبق محاولة إعادة تأهيل المرأة.
وضع المرأة المسلمة مأساوي، ولا أستثني من ذلك وضع النساء اللاتي يدّعين العلمانية بما فيهن من يعيش في الغرب.
من النادر جدا، إن لم يكن من المستحيل، أن أقرأ لامرأة مسلمة "علمانية" ما يعكس تجاربها في عالمها الجديد أو علومها التي اكتسبتها في ذلك العالم. هي تعيش بجسدها فيه ولكنها داخل عقلها مازالت تتسوق من سوق الحمديّة وخان الخليلي.
هي بإدعائها العلمانيّة تشبه إلى حدّ كبير الأفعى التي تقشر جلدها وتتظاهر بأنها تخلت عن سمومه

لا شيء أخطر على الحقيقة من أن نجرّد الناس من قدرتهم على طرح السؤال.
يقول بابلو بيكاسو: الناس المبرمجون لا فائدة منهم، يجيبون على الأسئلة لكنهم لا يعرفون كيف يطرحونها.
ما الفائدة التي جناها العالم من وجود ما يزيد عن بليون مسلم مبرمج على أجوبة جاهزة وغير قادر على أن يسأل، لأن السؤال بناء على القرآن قد يقودهم إلى ما لا تحمد عواقبه؟!!
لم يجن أية فائدة!
فلقد ابتلى العالم بمجمتعات إسلامية تعج بشعوب جائعة جاهلة مريضة هائمة، تستكين لوضعها وتقدس التعاليم التي آلت إلى ذلك الوضع.

الحديث الذي يثبت ما تقولونه؟". هم مطمئنون طالما بقي الخوف من حدّ السيف عاملا من عوامل نجاح هيمنتهم على عقول أتباعهم.

، وأكدت على أن القناعات الدينية هي من أكثر القناعات التي تحجز معتنقيها أسرى الزمان والمكان التي ولدت فيه.

ليذهب كتاب "الله" إلى الجحيم عندما لا يكون هذا "الله" قادرا على حمايته من التحريف

لا أعتقد بأن هناك أمّة على سطح الأرض مجردة من عواطفها كما هي الأمة الإسلامية على وجه العموم والعرب على وجه الخصوص.

في كتابها: Why men never remember and women never forgetـ لماذا لا يتذكر الرجال على الإطلاق ولا تنسى النساء على الإطلاق؟ ـ ، تؤكد الطبيبة والباحثة الأمريكية ميريان ليجاتو: أن هناك خلافات تشريحية وكيميائية بين التركيبة البيولوجية للمرأة والرجل. لكن ومما لا شك فيه، بأن قوة الذاكرة عند المرأة، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة للحدث، هي أعلى منها عند الرجل، وذلك يعود إلى الشبكة العصبية الأكثر تعقيدا وتداخلا في دماغ المرأة مما هي عليه عند الرجل.

لْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا....
اعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَة

عن عائشة قالت: إذا كانت إحدانا حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت: وأيكم يملك اربه كما يملك النبي صلى الله عليه وسلم إربه؟


sharia
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اتمنى الكلمات ان لا تزعج احد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شاريا :: أقسام المنتدى :: الشعر-
انتقل الى: